عاقبــــــــة التكبــــــــر

في احد المدن التي كان يحكمها اميرٌ عادل ، شغله الشاغل تفقد احوال الرعيه ، وقضاء حوائجهم ، والسهر على راحتهم ، إرضاءً لله وخوفاً من سخطهِ وعقوبتهِ. إذ انه كان يدرك ان الحكم ليس إلا امانه قد وضعت في يدهِ وإن لم يُسلطها بالحق سيكون حسابهُ لدى الديان عسير. وبينما كان الامير كعادتهِ يجول ارجاء المدينه يتفقد رعاياه متخفيا …

أكمل القراءة »